‏إظهار الرسائل ذات التسميات إكتشف نفسك؟. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إكتشف نفسك؟. إظهار كافة الرسائل

توضيح !! الشخصية المعروفة


ليس بالضروري ان يكون
لديك أصدقاء كثيرون لتكون
ذو شخصية معروفه ...
فالأسد يمشي وحيداً ..
والخروف يمشي مع الجميع...

الخنصر - البنصر - الوسطى - السبابة .. بجانب بعضها . .

إلّا « الإبهام »بعيد عنها . .

و تعجّبت عندما عرفت أن
» الأصابع «
لآ تستطيع صنع شيء دون إبهامها البعيد
جرّب أن تكتب أو أن تغلق أزرار ثيابك . .
فَـتَـأكّـد
أنه ليست العبرة بَكثرة الآصْحَآبْ حولك
إنما العبرة أكثرهم حُبَاً و مَنْفَعَةً لك
حتى وإن كان بعيدآ عنك. 

جرب أن تصاحب الأخيار و إن قلّوا
فإن كان في الإتحاد قوّة
فذلك للأخيار ..أما الاشرار فيُهلك بعضهم بعضاً .

تحميل كتاب الثقة والإعتزاز بالنفس pdf للدكتور والمحاضر العالمي إبراهيم الفقي رحمه الله

كتاب : الثقة والإعتزاز بالنفس
للدكتور والمحاضر العالمي إبراهيم الفقي رحمه الله
أهداف قوية من هذا الكتاب يقدمها الدكتور ابراهيم الفقيه مثل
  • القوة اللازمة للتغير النفس
  • الشعور بأهمية الذات
  • القوة تزيد عند الشدة

قوة الإنتباه...سلاح؟

قوة الإِنتباه لا تكمن دائما في القدرة على تحليل الاشياء و المسائل المستعصية , بل هي في القدرة على مسابقة الأشياء و وقوع الأحداث فالتركيز على المسائل و حلُها لا يدخل في المفهوم الصحيح للهذا الأمر و إنما أخذ نسبة قليلة من مفهومه الاساسي لأنك وضعت المسألة أمامك و عقلك موجه نحو هذا الشيء فالإنتباه و إن وجد لا يكون قويا و لاتتحقق عندك قوة الإنتباه , 
هل أحسست يوما بأن هناك من يراقبك أو يمشي ورائك أو ان هناك شيئا صغيرا جدا على يدك تكاد لا تحسُ به و انتبهت له , 
إذا اكتسبت هذه الميزة تكون بذلك أخذت بحظ وافِر من هذا السِلاح
100/100  قوة الإنتباه
rad1

كن متميزا..

هل نحن بحاجة للأصدقاء؟


 قد يبدو السؤال غريباً أو ساذجاً، لكن من أكثر ما أسمعه من الناس عندما يخطئون في اختيار صديق قولهم "هذه المرة سأبحث عن صديق بشكل أفضل"، وهذا الكلام سيتم إعادته بعد أشهر قليلة عقب الفشل الجديد في اختيار الصديق...هذه الإخفاقات التي يعاني منها الجميع مع الأصدقاء تجعلني اسأل "هل نحن بحاجة إلى أصدقاء في حياتنا؟".

من المتوقع أن يكون جواب 99% من البشر "نعم"، لكن لو سألتهم "لماذا؟" سيجيبون بشكل تقليدي أن الصديق يساعدنا ويجعلنا سعداء، والغريب أن هؤلاء هم نفس الـ 99% الذين يقولون ليس هناك صديقي حقيقي!.

بالنسبة لي أرى أن الجواب "لا"، فأهم صداقة يجب أن نكسبها ونركز عليها هي صداقتنا مع أنفسنا، بحيث نعيش مرتاحي الضمير ومرتاحين من ناحية اجتماعية، نقوم بما يحلو لنا ويناسب مبادئنا، نقوم بما يحترم عقلنا ويحافظ على صحة جسدنا، وعندما نجلس مع أنفسنا ونفكر بوضوح، ونتحول لأصدقاء معها تصبح علاقتنا مع كل البشر الأخرين صداقة مميزة.

إن سعي الإنسان إلى الصداقة مع الأخرين ليس إلا بحث عن ذاته فيهم، ولو استطاع إيجاد نفسه لما احتاج للأصدقاء، فأعرف كثيرين يشعرون بالسعادة للغاية ولا يملكون أي صديق، وهنا يجب التوضيح بأن فرقاً كبيراً بين كلمتي "أصدقاء" و"معارف"، فنحن دوماً بحاجة إلى الأخرين كي نعيش حياتنا، لكن يبدو لي أننا لسنا بحاجة إلى أصدقاء كي نفعل.

هنا يجب تكرار ما أقوله دوماً "هناك فرق كبير بين ما هو أساسي للحياة، وما يخيله لنا المجتمع بكافة وسائله من أنه أساسي"، لذلك يجب أن يكون بحثك الآن على الأساسي أي صداقتك مع نفسك ولا تسعَ إلى إيجاد صديق فهو سيأتي لو كان حقاً موجوداً وضرورياً لك، وتذكر أن صداقتك مع نفسك أساس السعادة وأساس النجاح والأمان، وغير ذلك فلن تكفيك صداقة 1000 شخص!.

بقلم محمد عواد.

البرمجة السلبية..وسبيل العلاج


ان معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية "التي تحد من حصولهم على اشياء كثيرة في هذه الحياة . 
فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ، أنا ضيف في الإملاء ، أنا ...... .

ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا.
 

ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية . الاجابة نـــعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك .؟؟؟؟ ..,


نحتاج ان نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحي حياة طبية. نحقق فيها احلامنا وأهدافنا . وخاصة واننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية لا بد ان نصل اليها لنحقق العبادة لله سبحانه وتعالى ونحقق الخلافة التي استخلفنا بها الله في الارض .

قبل ان نبدأ في برنامج تغير البرمجة السلبية لا بد أن نتفق على أمور وهي :

1. لابد أن تقرر في قرارة نفسك أنك تريد التغير. فقرارك هذا هو الذي سوف ٌينير لك الطريق الى التحول من السلبية الى الإيجابية .

2. تكرار الافعال والاقوال التي سوف تتعرف عليها , وتجعلها جزءاًَ من حياتك .


الآن أول طريقة للبرمجة الايجابية هي:

التحدث الى الذات :

هل شاهدت شخصا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب ويلعن . عفوا نحن لا نريد أن نفعل مثله .



أو هل حصل وان دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص ، دار شريط الجدال في ذهنك مرة اخرى فأخذت تتصور الجدال مرة اخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات مكان الاخرى وتقول لنفسك لماذا لم اقل كذا أو كذا ...



وهل حصل وانت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت الى نفسك وقلت . أنا لا أستطيع أن اخطب مثل هذا أو كيف أقف أمام كل هؤلاء الناس , أو تقول أنا مستحيل أقف أمام الناس لأخطب أو أحاضر .

ان كل تلك الاحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب الانسان برمجة سلبية قد تؤدي في النهاية الى افعال وخيمه . 


ولحسن الحظ فانت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات وفي استطاعتنا تغير أي برمجة سلبية لاحلال برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة .

ويقول حد علماء الهندسة النفسية : " في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك باعادة برمجة حاضرنا . "

اذا من هذه اللحظة لابد ان نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك .

 


لمحة عن الكاتب

(الكاتب) مدونتي الشخصية

الرجوع للأعلى