‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص نجاح. إظهار كافة الرسائل

غبي أصبح أشهر طبيب جراح في العالم !!

إنه (بنجامين كارسون) أشهر طبيب جراح في العالم !! تعال معي عزيزي القارئ لتعرف كيف كان يلقب بالغبي في صغره وما وصل إليه اليوم...


أحيانا يظلم كثير من الناس بسبب ظروف قاسية تعطي صورا سلبية خاطئة يراها الأخرون فيهم , فبسبب الظروف القاسية التي مر بها طفل صغير يدعى (بنجامين كارسون) جعلته يبدو عصبي المزاج ويرتكب أخطاء فادحة جعلت منه غبيا في أعين الناس وكان هذا بعد وفاة والده وهو في سن صغيرة جدا,
في سطور للدكتور عمرو خالد قيل فيها : عندما كان ( بنجامين كارسون ) فـ الـ 8 من عمره توفى والده وتركه مع والدته وأخيه بدون عائل .. سائت حالة الطفل النفسية و اصبح عنيف و عصبى المزاج .. فى الصف الخامس الإبتدائى كان لقبه بين زملائه واستاذته فـ الفصل ( الغبى ) ! .. ارادت والدته ان تغير من حياة إبنها فقررت ان تجبره على قراءة كتابين اسبوعياً املاً فـ رفع معدل ذكائه.. نجحت هذه الطريقة مع الطفل الذى اتسع عقله و ازداد معدل ذكائه مع الوقت حتى اصبح حالياً اشهر طبيب جراح فى العالم كله ! .. 
القراءة دائماً هى المفتاح ، فـ هى قادرة على تحويل مجرى حياتك من إتجاه لـ إتجاه آخر تماماً.

و تذكر دائما أن ما أنت عليه اليوم قد يكون بسبب ظروف حوّلت مجرى حياتك لكن!! دعنا نتعلم من هذه القصة أمراً هاماً وهو كيف نعود بقوة من السيء إلى الأحسن إذا غيرت الظروف مجرى حياتنا , هذا الطبيب كان سيكون اليوم غبيا مثل ما قال عنه الناس لكن ليس لناس حول ولا قوة إذا كانت إرادتي أقوى من صورتهم المرسومة.

كان تلميذا مرفوضاً لدى الجميع...فأصبح من أكبر أطباء العالم


وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!


فملابسه دائماً شديدة الاتساخ

مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،

وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العامفهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخةودائما يحتاج إلى الحمام

و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمرلتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى


ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !


لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.


و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.

أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات


بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس

هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !


و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلةما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.


تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع


ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،


ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة



بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي ! 


عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!


منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة



بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحظور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....


هل تعلم من هو تيدي الآن ؟

تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان


قصة الدكتور إبراهيم الفقي موجزة وكاملة

 
قصه حياة الدكتور ابراهيم الفقى رحمه الله عليه ، هى من اروع واجمل قصص النجاح لما يمتاز صاحبها بالمواهب المتعددة وقوة الارادة على مواجهه التحديات .
الاسم بالكامل -
ابراهيم محمد السيد الفقى
من مواليد 5 /1950/8 فى محافظه الجيزة وبالتحديد مدينه ابو النمرس بالمنيب.
الوظيفه - 
مدرب ، محاضر ، مستشار ، مؤلف.
الحاله الاجتماعيه -
متزوج من السيدة أمال الفقى سنه 1974.
الاولاد -
نانسى ، نرمين .

فى بدايه مشوارة كانت احلامه أن يكون مديرا لاكبر فندق فى العالم وأن يكون بطل مصر فى لعبه تنس الطاوله ، هذا ما اخبرنا به د. ابرهيم الفقى أشهر خبراء التنميه البشريه فى الوطن العربى فى احد حواراته وفى محاوله من جمهورة للتعرف على حياته وكيف أنه أستطاع أن يحول العقبات ألى دفعات للنجاح .
ثم أكمل د. ابراهيم الفقى كلامه بأنه كان يتدرب مدة 6 ساعات يوميا فى لعبه تنس الطاوله 
 وكنت اتعلم اللغه الانجليزيه والفرنسيه والالمانيه رغم أنى كنت أدرس فى مدارس عربيه 
ولم يمنعنى كل هذا من أن يكو نلدى أصدقاء العب وأضحك معهم .
وبالرغم من كل ذلك فقد استطاع الحصول على بطوله مصر لعدة سنوات متتاليه ، ومثل مصر فى بطوله العالم مع المنتخب الوطنى بألمانيا الغربيه سنه 1969
وفى سن الخامسه والعشرين حصل على وظيفه مدير قسم فى قطاع الفنادق بفندق فلسطين بالاسكندريه ، وفى عام 1977 تزوج وسافر ألى كندا وبدأت عملى هناك فى غسيل الصحون فى أحد الفنادق الفرنسيه ، ومع أنى كنت أتحدث ثلاث لغات وكان عندى 3 دبلومات فى أدارة الفنادق فلم احزن أنى أعمل فى هذة المهنه ، وقد امضيت عاما كاملا فيها لأ نى كنت أعرف انها الخطوة ألاولى وكنت أدرس الفندق وأتعلم أسرارة .
وبعد ذلك تدرجت فى الوضيفه وأصبحت مساعدا لحامل الطاولات ،ولكن للأسف كانت هناك تفرقه عنصريه ودينيه وكلما فزت بجائزة أحسن عامل كانت تلغى لانى من أصل عربى ن فقررت ترك الفندق وأنا فى حاله نفسيه سيئه للغايه وكنت أبكى ولا أملك المال لانفاقه على زوجتى وبناتى . 
وحين كنت أمشى فى الشارع وأفكر فى حل لمشكلتى .... فجأة سمعت صوت والدى رحمه الله عليه يقول لى أن الله أذا أغلق بابا يفتح بابا آخر أكبر منه فلا تنظر وراءك , فقررت أن أتحدى نفسى بأن أكون مديرا لأكبر فنادق العالم وفى خلال سته سنوات .
وبرغم حجم جسدى الضئيل فقد عملت حارس ليلى وفى اوقات اخرى كنت احمل الكراسى والطاولات فى فندق وكان هذا كله بجانب دراستى الادرارة العليا فى جامعه الكورديا فى كندا ، وطردت من العمل عدة مرات ثم أعود مرة اخرى حتى أصبحت أول مدرب عربى ومصرى فى هذا الفندق وكان لدى اكثر من 1300 عامل .
ثم اصبحت نائبا لمدير الفندق فقررت أن أتعلم لغه هذة البلاد وهى الفلوس فتخصصت فى المبيعات والتسوق وتمكنت من جمع اموال كثيرة ، وفى عام 1990 حصلت على احسن مدير عام فى أمريكا ألشماليه وأصبحت مشهورا وكتبت عبى المجلات والجرائد .
وفى شهر رمضان المبارك كنت احافظ على طقوس رمضان ، وفى الاعياد كنت اصنع الكعك والبسكويت ونذبح الاضحيات وكان الناس يشاركونى هذة الاجواء المصريه الجميله ، ثم أنشأت مؤسسه كبيرة ومدارس عربيه ومساجد .
ورغم كل هذا النجاح فلم أكن احب عملى كمدير للفندق ومع ذلك استمريت فى عملى وأستثمرت اموالى فى فندق من فنادق الشركه وكان معى شريكان وكانوا هم سبب افلاسى وافلاس الشركه ، وبدأت مرة اخرى من تحت الصفر بعد أن كنت اغلى مدير عام فى كندا وكنت اتقاضى اجر كبير جدا ، اصبحت لاأملك سيارة فقررت ان ما حدث لن يحدث مرة اخرى .
بعدها قررت ان اجمع الاموال لصالحى وليس من اجل غيرى ، وان يكون لدى فريق عمل خاص بى حتى لايحدث ما حدث سابقا وقمت بندريب ما يقرب من 18 الف شخص فى مجال الفنادق وألفت أول كتاب لى بعنوان (on the roal to sell mistry)
وربحت منه 100 ألف دولار ، وبعدها ألفت كتابى الثانى وبدأت الشركات الكبيرة تعرض على العمل لديها .
وأثناء تلك الفترة استطعت الحصول على الدكتوراة فى الميتافيزيقا أو ما يعرف بعلم ما وراء الطبيعه وحصلت أيضا على 23 دبلوم مختلفين ، وكان يعرض على العديد من الناصب فى مجال الفنادق زكنت أرفضها وبدون تردد لأننى كنت اريد الاستمرار فى مجالى الذى أنا فيه وأحبه ، وبدأت أتعلم فن الالقاء ثم كانت الانطلاقه الاولى لى فى هذا المجال من خلال محاضرة ألقيتها فى شركه بترول فى حضور أكثر من 1500 فرد ، ثم سافرت ألى دول كثيرة وفى لقاءات تلفزيونيه مما أدى ألى نجاح كبير لى فى أمريكا وكندا ، وبعدها قررت أن أتجه  للعالم العربى ، ولكن كان لدى تخوف من بلدى مصر بالرغم من حضور المصريين فى الخارج لمحاضراتى ولقاءاتى ، وعندما ذهبت ألى مصر لأول مرة تمنيت أن يحضر لى ولو عدد قليل ولكنى فوجئت بوجود أعداد كبيرة تفوق 1400 شخص وتوالت النجاحات والبرامج التفزيونيه والدورات والندوات والحمد لله .
 وفى صباح يوم الجمعه الموافق 10 فبراير سنه 2012 توفى ألى رحمه الله الدكتور أبراهيم الفقى (61 عام ) هو وشقيقته فوقيه الفقى (72 عام ) ومربيته التى كانت تقيم معهم  وتدعى نوال (78 عام ) وكان سبب الوفاة أندلاع حريق هائل فى مركز الدكتور أبراهيم الفقى للطب النفسى وامتد الحريق ألى باقى العقار ألذى يمتلكه الدكتور أبراهيم الفقى ويقيم فيه ، مما أدى ألى أختناقهم جميعا وموتهم على الفور لكبر سنهم - اللهم أرحمهم جميعا وأدخلهم فسيح جناتك يا أرحم الراحمين .
من أبرز ما كتب الدكتور أبراهيم :
  • المفاتيح العشرة للنجاح 
  • الاسرار السبعه للقوة الذاتيه 
  • سحر القيادة
  • كيف تتحكم فى شعورك وأحاسيسك
  • قوة التفكير 
  • البرمجه اللغويه العصبيه وفن ألاتصال أللامحدود
  • سيطر على حياتك 
  • قوة التحكم فى الذات
  •  أيقظ قدراتك وأصنع مستقبلك
  • أسرار وفن أتخاذ القرار
  • الطريق ألى ألامتياز
  • الطريق ألى النجاح
ومن أشهر أقواله :
ابتعد عن ألاشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك ، بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك بأستطاعتك أن تصبح واحدا منهم .

إبراهيم الفقيه..قصة عطاء و نجاح رائع!!

 
 "عش كل لحظه كأنها آخر لحظه فى حياتك. عِش بالإيمان. عِش بالأمل. عِش بالحب وقدر قيمة الحياة"
 كلمات من ماء الذهب لراحل رائع فقدناه جسدياً ولكنه سيظل باقياً معنا وخالداً بكلماته التي ستظل دافعاً لنا للنجاح والنهوض بأنفسنا وأمتنا كي نضع بصمة كما وضعها هذا الرجل العظيم الدكتور/ إبراهيم الفقى.
 كان طفل وكان يحلم كأي طفل بأحلام كبيرة ولكن كان عنده إصرار على تحقيق الحلم و الهدف، حلم بأن يكون مدير لأحد الفنادق الكبرى وكان يردد ذلك دوماً ولم يتجاوب معه أحد.

كبر الطفل وصار شاباً وقرر بينه وبين نفسه لأن يدرس مجال الفنادق ليُحقق حُلمه، وبالفعل أتم دراسته ثم تزوج وهاجر إلى كندا مليئاً بالأمل وواجهته صعوبات كثيرة وواجهه أيضا التقليل من العزيمة والإحباط الدائم ممن ليس عندهم هدف كي يصلوا إليه سوى العيش فقط وليس وضع بصمة عُمار الأرض، ولكنه لم يستسلم بل بدأ بوظيفة صغيرة جداً قد تكون فى نظر البعض إهانة لكنه بدأها لأنه عرف أنها التى ستوصله إلى حلمه وهدفه ألا وهي غسيل الصحون فى أحد الفنادق بكندا ليس ذلك فحسب بل إنه بدأ بدراسة من جديد بعد أن أعتقد أن شهادته غير معترف بها، وبالفعل حصل على دبلوم فى إدارة الفنادق، وتحولت نظرته حول الأشياء من العبوس إلى الإبتسام ومن التشاؤم إلى التفاؤل وتحولت أحاسيسه السلبية إلى أحاسيس إيجابية، وتقدمت صحته وبعد أن كان مصاباً بالقرحة تماثل للشفاء وأصبحت صحته جيدة وطاقته كبيرة وفعالة.

وفجأة وبدون أى مقدمات وجد نفسه بلا وظيفة فقد فقدها، وفى نفس الوقت كانت زوجته فى المستشفى تلد توأمها، ثم وجد وظيفة مساعد جرسون، وقام بتسجيل نفسه فى جامعة ليحصل على دبلومة فى فن الادارة، وكان يعمل ليلا مديراً لمطعم اخر وظل عام يترقي من وظيفة لأخرى حتى أصبح مديراً عاما لأحد الفنادق، وأسس فريق عمل وقام بتدريبه حتى أصبح الفندق على درجة كبيرة جداً من النجاح، وكان دائم التطلع إلى تحسين نفسه دائما والتحق بدورات دراسية كثيرة بالمراسلة وحصل على جائزة دولية من أمريكا كأحسن طالب في الدراسات المنزلية، وبعد كل هذا النجاح و التفوق فقد وظيفته مرة أخرى ولكنه لم ييأس ولم يشعر بالاحباط وتذكر كلمة أبيه إذا أغلق أحد الأبواب يابني فإنّ الله يفتح دائماً باباً آخر.

قرر هذه المرة أن يبدأ بتأليف كتابه ليشرح للناس ويعطيهم معانى تساعدهم على عدم الشعور بالاحباط والنظر إلى الأحداث بنظرة تدفعك إلى الأمام دائماً بل وتُزيد من عزيمتك إلى تحقيق هدفك.

 وهو أول من أسس علم التنمية البشرية وحاضر فى كثير من دول العالم. وأصبح الدكتور ابراهيم الفقي رئيس لمجلس إدارة المعهد الأمركي للبرمجة اللغوية العصبية
و مؤسس و رئيس مجلس إدارة المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية
و ورئيس مجلس ادارة كيوبس العالمية
و دكتور في علم الميتافيزيقا من جامعة لوس أنجلوس
و مدرب معتمد في الذاكرة و البرمجة اللغوية العصبية
و حاصل على 23دبلوم في علم النفس و الادارو و المبيعات و التسويق
و له عدة مؤلفات ترجمت الى ثلاث لغات هي الإنجليزية و الفرنسية و العربية و حققت مبيعات لأكثر من مليون نسخة في العالم
درب أكثر من 500 الف شخص حول العالم
يدرّب بثلاث لغات هي الإنجليزية و الفرنسية و العربية
ونختم بمقولته الخالدة التى ستظل لنا نبراساً فى حياتنا "عِش كل لحظة وكأنها آخر لحظة فى حياتك"
رحمك الله
تعرّف أكثر على د.إبراهيم الفقي من خلال هذا الفيديو


مشاهدة

تحميل

لمحة عن الكاتب

(الكاتب) مدونتي الشخصية

الرجوع للأعلى